الأحد، 12 ديسمبر، 2010

العصر الفرعونى





حضارات ماقبل الاسرات
مرمدة بني سلامة
قرية صغيرة تقع على الحافة الغربية للدلتا ) جنوب غرب الدلتا ) شمال غرب القاهرة بنحو 50 كيلو متر وهذه الحضارة ليست معروفة كباقي الحضارات .
وقد أوضحت الإكتشفات الأثرية التى تمت فى هذه القرية أن سكانها عرفوا الزراعة و قاموا بتخزين الحبوب فى صوامع من الخوص والقش ، و أنهم عرفوا أيضاً صناعة الفخار الذين 


حضارة الفيوم وهي تقع على الضفة الغربية للنيل شمال القاهرة وترجع الى عام 4400 قبل الميلاد وقد استمرت 1000 عام ، ومن بقايا الفخار الذي وجد لم يعثر الباحثون في مركز حضارتها على آثار للموتى والغالب أنهم قد دفنوا في مكان بعيد .


حضارة دير تاسا وهي قرية صغيرة على الشاطئ الشرقي للنيل بمركز البداري - شمال قرية بداري بمحافظة أسيوط حاليا في صعيد مصر – وقد قامت حضارتها حوالي عام 4800 قبل الميلاد .
وقد تميزت حضارة دير تاسا بصناعة الفخار الأسود وكان فخارهم أرقى نسبيا من فخار أهل المناطق الأخرى التى عاصرتهم من حيث الشكل أو الزخارف .



حضارة البداري البداري قرية في صعيد مصر على الضفة الشرقية لنهر النيل من الجنوب وهي احدى مدن محافظة أسيوط الحالية التي تتوسط محافظات الصعيد ، قامت حضارة البداري حوالي عام 4500 قبل الميلاد .
تعتبر حضارة البداري من أغني حضارات مصر في العصر الحجرى وأكثر تقدما من حضارة مرمدة بني سلامة على اساس انها تنتمي للعصر النحاسي ، وفي هذا العصر بدأ المصري يستخدم النحاس لصنع أدواته ، وأستخدم البداريون نفس الأدوات التي أستخدمها من سبقهم من أهل الحضر ، وقد عملوا من النحاس المثاقب و حبات الخرز والدبابيس .
وشملت حضارة البداري بعض النواحي الهامة كالزراعة والزينة والأثاث وتعتبر النقلة الأولي لحضارتي نقادة الأولي ونقادة الثانية وتضاهي حضارتي بابل وآشور بالعراق .



حضارة نقادة هي إحدى مدن محافظة قنا الحالية وتقع علي شاطئ الغربي للنيل وتطل علي نهر النيل ، وتبعد نقادة عن مدينة قنا 31 كم جنوباً وعن الأقصر 25 كم شمالاً.
وعلى الجهة المقابلة لها من الضفة الشرقية للنيل إلى الشمال منها تقع مدينة قوص ، اسم (نقادة) مشتقة من اسم نجادة وتعني النجدة والانقاذ حيث كان القدماء المصريين يستغلونها في موسم فيضان النيل في دفن امتعتهم ، ثم حرفت بعد ذلك من "نجادة" الي "نقادة".
قسم الباحثون حضارتها إلي نقادة الأولى ونقادة الثانية ونقادة الثالثة وتمتاز حضارات نقادة بالتقدم الاقتصادي والفن .



عصور ما قبل الاسرات
مقدمة
حوالي (5300 – 3100) قبل الميلاد

كان لفيضان النيل على طول ضفتيه أكبر الاثر على اجتذاب السكان نظرا لانه ترك أرضا خصبة وتربة غنية واصبح مصدراً اساسياً للماء والطعام ، كما ووجدت آثار تدل على استقرار السكان فى مناطق صحراوية فى مصر العليا ، ووجد عدد من الأوانى الفخارية فى بعض المقابر فى صعيد مصر تعود لعصر ما قبل الأسرات .
ويطلق تعبير عصر ما قبل الأسرات على الفترة التي سبقت عصر نشأة الأسرات الموحدة ، وهي الفترة الأولي من الحضارة المصرية حيث أستمرت حوالي 3000 عام ، يسبق معرفة الإنسان الأول للكتابة . حيث بدأ إستقرار المصرى الأول في وادى النيل حين عرف الزراعة ، وإستأنس الحيوان ، واستقر في مجتمعات صغيرة متعاونة فلقد بدء المصريون بناء نواة المدنية قبل أربعين قرناً تقريباً ، وبدأ تكوين الدولة أثناء تلك الحقبة فكانت الكثير من المدن علي جانبي نهر النيل مثل طيبة ، ممفيس ، بوتو ، هيراكونوبليس ، أليفاتانين ، بوباستيس ، تانيس ، أبيدوس ، سايس ، أكسويس ، هليوبوليس .
ولكنها تقلصت علي مر القرون إلي ثلاث مدن كبيرة في صعيد مصر هم : ثينيس ، نخن ، نقادة ، إن علاقة مدينة نخن بمدينة ثينيس غير مؤكدة ، ولكن يظل هناك احتمالاً بأن مدينة نخن قد دخلت بشكل سلمي تحت حكم أسرة ثينيس الملكية التي حكمت كامل مصر . دفن ملوك أسرة ثينيس في أبيدوس في مقبرة أم الكاب )أم العقاب) .
وأستمر الحال كذلك حتى القرن الحادي والثلاثين 3200 قبل الميلاد  قبل الميلاد حيث جاء مينا أو نارمر موحد القطرين الشمال والجنوبي ( الدلتا والصعيد ) . وقد حكم فى هذه الفترة العديد من الحاكم منهم ( إري حور - كا - الملك عقرب ) ، ويعتقد الكثير من علماء المصريات بأن الملك نارمر هو أخر ملوك هذا العهد ، ويطلق عليه أيضاً اسم الملك العقرب ، والبعض الأخر يضعه في الأسرة الأولي .

يقسم عصر ما قبل الأسرات إلى أربع أجزاء رئيسية  :
-    العصر الحجري القديم
-    العصر الحجري الوسيط
-    العصر الحجري الحديث
-    العصر النحاسي
 
العصور الحجرية
العصر الحجري القديم الأسفل
قامت الحياة الإنسانية فى مصر على الجبال والهضاب ، حيث كانت الظروف الطبيعية القاسية تتحكم فى الإنسان ، وكانت وسائل حياته محدودة وبدائية .
حيث عاش الإنسان المصرى حياة غير مستقرة ، وتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الغذاء ، وسكن الكهوف واحترف صيد الحيوانات والطيور ، وأعتمد على جمع البذور والثمار من النباتات والأشجار .
صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر ، مثل السكين والمنشار والبلطة ، وكانت كبيرة الحجم خشنة ، و كان الفأس أهم الآلات الحجرية ، وفى أواخر هذا العصر عرف الإنسان طريقة استخدام النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة ، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم ، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة ، وإبعاد الحيوانات المفترسة ، وصيد الحيوانات .

العصر الحجري القديم الأوسط
يعد أهم المراحل الثلاثة حيث ظهرت صناعات حجرية وانتشرت صناعة الآلات وتطورت ، وخلاله ازداد الجفاف وقل المطر وانتشرت الأحوال الصحراوية ، وتنتهي حضارات العصر الحجري القديم حوالي عام 10.000 قبل الميلاد .

العصر الحجري الحديث (النيوليتي)
ترجع إلي 60000 أو5500 قبل الميلاد بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم ، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل ( الدلتا والفيوم ومصر الوسطى ) بحثاً عن الماء .
فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة ، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير ، واستأنس الحيوان واعتنى بتربية الماشية والماعز والأغنام ، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل . وتعلم الزراعة وكانت حضارة سابقة لحضارات ذلك الوقت .
وأقام المساكن من الطين والخشب ، فظهرت التجمعات السكانية على شكل قرى صغيرة ، واعتنى الإنسان بدفن موتاه فى قبور ، كما تطورت فى هذا العصر صناعة الآلات والأدوات حيث تميزت بالدقة وصغر الحجم ، أيضاً صنع الأوانى الفخارية .
ويتميز العصر الحجرى الحديث بالتحول إلى الزراعة والاستقرار ، واستئناس الحيوان ، وارتقاء صناعة الأدوات والأسلحة ، وبناء المساكن والقبور ، وأخيراً صناعة الفخار .

العصر الحجري النحاسي
هو عصر استخدام المعادن وهو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث ، وينتهى ببداية عصر الأسرات فى مصر القديمة .
فى هذا العصر عرف المصريون القدماء المعادن ، مثل النحاس والبرونز والذهب ، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم ، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً ، وأهم مناجمه فى شبه جزيرة سيناء .
أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة ، والأخشاب ، والأوانى الفخارية ، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص ، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى ، وصنعت الوسائد . وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات ، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات .
 


عصور الأسرات
عصر بداية الأسرات
حوالي (3100 - 2686) قبل الميلاد

هو العصر الذي يحدد بداية التاريخ ويعرف ايضا بالعصر العتيق والعصر الثيني نسبة الى مدينة ثيني والتي تقع بالقرب من أبيدوس بصعيد مصر، ويشمل الأسرتين الأولى والثانية وقد أمتاز ببداية أستقرار وحدة مصر السياسية ، وبمعرفة الكتابة منذ بدايته ، وظهور المصادر التاريخية المكتوبة لأول مرة ، كما يعتبر عصر التكوين بالنسبة لنظم الحكم والأدارة وأختيار عاصمة ادارية للبلاد ، وتعاقب على عرش مصر أسرتان حاكمتان من الأسر الفرعونية التي حكمت مصر القديمة .


الأسرة الأولي : ( 3200_3047 ) قبل الميلاد

ارتبط تأسيس حكم الأسرة الأولي بثلاثة أسماء ملكية هي نعرمر ( مينا ) وعحا ومني وقد دارت حولهم مناقشات وآراء كثيرة فيحتمل أن الأسماء الثلاثة دلوا علي ملك واحد بدأ حكمه باسم نعرمر ثم تلقب بلقب عحا أي ( المحارب ) ثم تلقب باسم ( مني ) بمعني المثبت أو الراعي أو الخالد ، ويميل كثير من الباحثين إلي الاعتقاد بأن نعرمر هو مني وأن عحا كان إبنا لنعرمر .

ثم تتابع علي العرش ثمانية ملوك تسموا بأسماء ( حورعحا _جر _واجي _دن_ عج إيب _ سمرخت _ قاي عا رع حوتب ) ومازالت هذه الأسماء موضع جدل لغوي وتاريخي بين الأثريين والمؤرخيين حتى الان.

    
الأسرة الثانية : (3047_2780) قبل الميلاد


ظل أمر ترتيب أسماء الملوك في هذه الأسرة موضع نقاش بين الباحثين والاثريين والمؤرخين  وقد عرف منهم ثمانية ملوك (حتب سخموي _ نبرع _ ني نثر _ بر ايب سن (سخم أب) _ونج _ سنج _ خع سخم _ خع سخموي).

وسلك أوائل أولئك الفراعنة سياسة حكيمة في الربط بين الصعيد والدلتا بعد اتحادهما عن طريق المصاهرة وأزدواج الألقاب والاشتراك في عبادة الأرباب فمثلا تزوج نعرمر بإحدي سليلات البيت الحاكم القديم في الدلتا وهي ( نيت حوتب ) وتزوج الملك دن بأميرة من الدلتا تسمي ( مريت نيت ) وتمتعتا الزوجتان الملكيتان بمكانة عالية دلت عليها الآثار الباقية بأسميهما وسمح الفراعنة للوجه البحري بشخصية متمايزة في إدارته تحت ظل التاجين فانتسب الملوك إلى شعار النحلة ( بيتي ) جنبا إلي جنب مع شعار الصعيد (سو) كما اهتموا بالأعياد الدينية وأحتفالات والطقوس الجنائزية ، وخصصوا للدلتا بيت مال وحامل أختام ودار وثائق ، ويعتبر عصر بداية الأسرات عصر تكوين بالنسبة لأساليب الحكم و الإدارة المصرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق