الجمعة، 2 نوفمبر 2012

عناصر الإتصال الرئيسية



إن عناصر الإتصال الرئيسية للإتصال هى :-

المرسل – المستقبل – الرسالة

1-  المرسل : هو الشخص الذى يحمل معلومات أو رسالة معينة يريد إيصالها إلى الأخرين ويختار أفضل السبل لنقل هذه الرسالة حتى تكون مؤثرة أكثر.

2-  المستقبل : هو الشخص الذى يستقبل الرسالة .

3-  الرسالة : يخضع إختيار الموز التى تشكل الرسالة لقواعد فنية ودلالية ونفسية لكى تكون لهذه الرسالة أقصى قدر من الفاعلية والتأثير إذا ما صادفت ظروفا ملائمة عند المستقبل وفى موقف الإتصال بصفة عامة. 

وحتى تكون عملية الإتصال ناجحة ومؤثرة لابد من توافر شروط النجاح فى كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة, ومن الجدير بالذكر أن عملية الإتصال تمر وفق قوانين محددة, ولاتتم أى عملية إتصال بدونها.

محمد إسماعيل الصيفى

الثلاثاء، 20 مارس 2012

يوم كنا خير أمة



أردوغان يحرج ساركوزي ويلقنه درسا...

منذ فترة ليست بالبعيدة كشفت وسائل الإعلام التركية بأن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قدم للرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى خلال استقباله فى أنقرة هدية تذكارية كان الغرض منها إحراجه وتذكيره بفضل تركيا على بلاده.

وقالت وسائل الإعلام إن أردوغان أراد من وراء هذه الهدية أن يلقن ساركوزى درسا فى كيفية التعامل مع الأمم الكبيرة بعد أن رفض أن يقوم بزيارة رسمية لتركيا كرئيس لفرنسا، واختار أن يزورها كرئيس لمجموعة العشرين وأن تكون مدة الزيارة قصيرة جدا لا تتجاوز 6 ساعات ما أثار استياء تركيا فضلا عن استيائها أصلا من موقفه الرافض لانضمامها إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن هدية أردوغان كانت عبارة عن رسالة كتبها السلطان العثماني سليمان القانونى عام 1526، ردا على رسالة استغاثة بعث بها فرنسيس الأول ملك فرنسا عندما وقع أسيرا في يد الأسبان يطلب العون من الدولة العثمانية، يطمئنه فيها بأنه سيخلصه من الأسر، وبالفعل أرسل إليه قوة عسكرية حررته من الأسر.

--------------
وهذا نص رساله السلطان العثماني ..
--------------
*
الله * العلي * المعطي * المغني * المعين *
بعناية حضرة عزة الله جّلت قدرته وعلت كلمته ، وبمعجزات سيد زمرة الأنبياء ، وقدوة فرقة الأصفياء محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم الكثيرة البركات ، وبمؤازرة قدس أرواح حماية الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، وجميع أولياء الله .
أنا سلطان السلاطين وبرهان الخواقين ، أنا متوج الملوك ظلّ الله في الأرضين ، أنا سلطان البحر الأبيض والبحر الأسود والبحر الأحمر والأناضول والروملّي وقرمان الروم ، وولاية ذي القدرية ، وديار بكر وكردستان وأذربيجان والعجم والشام ومصر ومكة والمدينة والقدس وجميع ديار العرب والعجم وبلاد المجر والقيصر وبلاد أخرى كثيرة افتتحتها يد جلالتي بسيف الظفر ولله الحمد والله أكبر.

أنا السلطان سليمان بن السلطان سليم بن السلطان بايزيد .
إلى فرنسيس ملك ولاية فرنسا .

وصل إلى أعتاب ملجأ السلاطين المكتوب الذي أرسلتموه مع تابعكم ( فرانقبان ) ، وأعلمنا أن عدوكم أستولى على بلادكم ، وأنكم الآن محبوسون ، وتستدعون من هذا الجانب مدد العناية بخصوص خلاصكم ، وكل ما قلتموه عرض على أعتاب سرير سدتنا الملوكانية ، وأحاط به علمي الشريف على وجه التفصيل ، فصار بتمامه معلوما . فلا عجب من حبس الملوك وضيقهم ، فكن منشرح الصدر ، و لا تكن مشغول الخاطر . فإننا فاتحون البلاد الصعبة والقلاع المحصنّة وهازمون أعدائنا ، وإن خيولنا ليلا ونهارا مسروجة ، وسيوفنا مسلولة ، فالحقّ سبحانه وتعالى ييسر الخير بإرادته ومشيئته . وأما باقي الأحوال والأخبار تفهمونها من تابعكم المذكور ، فليكن معلومكم هذا .

تحريرا في أوائل شهر آخر الربيعين سنة 932 من الهجرة النبوية الشريفة 1525 من الميلاد
بمقام دار السلطنة العلية
القسطنطينية المحروسة المحمية

الأربعاء، 8 فبراير 2012

نظرة على قضية الدعم الاجنبى للاقتصاد المصرى


 (معلومات هامة )
ظهر علينا اليوم كمال الجنزورى يقول ان الدول التى قالت بالدعم لمصر بعد الثورة لم تدعمنا وعلقت الدعم بالاقتراض من صندوق النقد الدولى ... وهذا يجب ان يدفعنا لمعرفة بعض الحقائق فى عالم السياسة الدولية .

- بالفعل عرضت دول كثيرة دعما بالمليارات على مصر بعد تنحى مبارك باسبوع تقريبا فىيما عرف بفرنسا بقمة دول العشرين وايضا بعض الدول العربية ،
ولكن لما تقدم هذه الدول الدعم لمصر بعد تنحى مبارك مباشرة هل حبا فى الثورة المصرية التى اطاحات بالحليف المخلص هل حبا فى مصر وشعبها السياسة الدولية لاتعرف الحب هذا الدعم من اجل فرض شكل ونمط سياسى معين وتوجه ايدلوجى ودولى معين على مصر لايختلف كثيرا عن توجه مبارك فى السياسة الخارجية هم لايعنيهم من سيحكم مصر ولكن يعنيهم ماهى نظرة من سيحكم مصر فى السياسة الخارجية هل سيكون له وجهة نظر تحدث اختلال فى موازين القوى العالمية او تحدث اضطرابا امريكا لاتعارض الحكم الاسلامى بدليل رضاها التام عن نظام الحكم فى السعودية رغم ما افرزه هذا النظام فيما بات يعرف بالخلايا الارهابية ولكن امريكا يعنيها توجه حاكمها خارجيا ..فالثابت ان تلك المعونات كان يجب ان تقدم وذلك لتحديد دور مصر الخارجى ، الذى خدعهم حينما تولى نبيل العربى الخارجية المصرية واطلق تصريحات تدل على توجه السياسة الخارجية المصرية من انجاح المصالحة الفلسطينية التى طالما رفضها الغرب ونفذ رغبتهم مبارك ونظامه تصريحة الخطير بفرض منطقة حظر جوى على قطاع غزة اسوة بماحدث فى ليبيا ...الخ ، فكان التفاوض مع العسكرى هو ابعاد نبيل العربى مقابل المعونات وهذا ماحدث بالفعل فى مفاجاة لم يتوقعها الجميع حتى الدول العربية كانت غاضبة منه بسبب ميله للجبهة الايرانية .اذا اذا ارادت مصر مئات المليارات فيجب ان تعرف ماهو الدور المرسوم لها فى السياسة الخارجية الدولية اما ان تنفذه واما الحصار الاقتصادى .

- لماذا مصر بالذات ؟ نعم هو نفس السؤال الذى سئله الجنزورى اليوم المنح قدمت لتونس وليبيا واليمن لماذا لم تقدم لمصر ؟ الاجابة هى ان مصر غير تونس غير ليبيا غير اليمن فى الخريطة الدولية وهذا يدفعنا للعودة لعام 1973 عند قيام حرب اكتوبر يقول احد الكتاب الامريكيين روبرت فيسك ان ايام الحرب تم الضغط على اوربا وامريكا واليابان من خلال وقف تدفقات النفط الخليجى لتلك الدول لدرجة ان تلك الدول منعت قيادة السيارات يوم الاحد وكان الناس بالطوابير امام محطات الوقود بل ان هناك من ماتوا من التجميد فى اوربا فالمانيا منعت قيادة السيارات نهائيا وارتفعت اسعار الوقود للضعف فى محطات شل وغيرها ، وكان كيسنجر وزير الخارجية فى ذلك الوقت يفكر ويخطط للغزو على السعودية لحماية بلاده من الجليد لان العاهل السعودى وقتها وقف موقف الابطال ورفض اى تهديد وهو ماغير وجهة النظر الامريكية لمنطقة الخليج من انها منطقة ذات طبيعة اقتصادية بالنسبة الى امريكا الى منطقة ذات بعد امن قومى وهو ماقاله نيكسون ان امن الخليج اصبح امنا قوميا امريكيا ..ولكن كيف نجعل لنا السيطرة عليهم بدون حرب 
 
اولا خلق بعبع قريب وهو العراق ذو القوة الكاسحة فى المنطقة وبعبع بعيد وهو ايران وهو ما تكرس فى حرب الثمانى بين ايران والعراق بمشاركة قواتنا المسلحة بعد انكشاف صداف فكان للجندى المصرى الفارق ومن خلال حرب الكويت الاولى وهو ايضا من صنع الفارق فيها هو قوات المشاه المصرية رغم مشاركة امريكا ب300.000 جندى تقريبا .

كل هذا مشتركه فيها مصر بدور قوى ...فكان التفكير من بوش الاب حتى الان اذا اردنا ان نسيطر على الخليج بنفطه علما بان تقرير الامن القومى الامريكى الصادر فى 2011 يحذر من ازمة وقود امريكية فى 2020 ..نعود للقاعدة الامريكية للهيمنة على المنطقة الخليجية خلق بعبع قوى (ايران ) واضعاف دور مصر الدولى (بركات مبارك ) = هيمنة امريكية بهاجس الامان على المنطقة الخليجية .

الى الحكومة الحالية او التالية هناك دول تبنى اقتصادها على وضعها فى السياسة الدولية مصر تستطيع جذب اموال الخليج اذا تدخلت بقوة سياسية فى حماية امن الخليج والوقوف امام ايران . 

مصر تستطيع ان تكسب المليارات اذا لعبت دورا محايدا ومحوريا وفعالا فى القضية الفلسطينية . 

مصر تستطيع ان تكسب مليارات فى لعب دورها السياسى فى منطقض البحر الابيض المتوسط . 

يجب ان يكون هناك اعادة صياغة للسياسة الخارجية المصرية قائمة على اساس انها لعبة صفرية وقائمة على اعلاء مصر فى الاعالى ولنا فى تركيا نموذجا قويا فى هذا 
 
محمد هاشم

الخميس، 12 يناير 2012

قصة حياة الشهيد أسامة أيوب الصيفى























تربى شهيدنا في بيته تربية إسلامية، ولعل هذا ما انعكس على حياته، حيث أحب الدين والجهاد في سبيل الله، ومن المواقف التي أثرت في نشأة أسامة أنه عندما كان في الربيع الثالث من حياتة داهمت قوات الاحتلال الصهيوني في مساء الثلاثاء 14/07/1992م منزل عائلتة في حي الزيتون بحملة تمشيطية بحثاًً عن الشهيد القائد ياسر النمروطي فأعتقلت والدة وكبلوه وأغمضو عيناه وألقوه على الأرض وحينما خرجت الاسرة من المنزل وجد أسامة والدة على هذا الحال فتقدم نحو والده وبدأ بفك الغطاء عن وجه الا ان أحد الجنود دفع به الي الارض حينها قام أسامة وبدأ بالصراح والشتم على جنود الاحتلال الصهيوني ،وعندما قامت أجهزة أمن السلطة البائدة باقتحام منزل عائلته في حملتها الشرسة ضد المجاهدين بحثاً عن المهندس يحيى عياش في العام 1995م حيث كان عمره لا يزال ستة أعوام، ولكنه كان يتفكر تلك الذكريات ويتوعد بالإنتقام، وحينما قارن هذه المشاهد و أقسم بأنه حتما في يوم من الأيام أن يكون ينتقم ممن اقتحموا بيت عائلته، وعمل جهده لذلك، حتى بات مجاهدا قساميا عنيدا.

في السابع عشر من مارس من العام 1989م وفي حي الزيتون بمدينة غزة لعائلته التي تم تهجيرها في العام 1948م على أيدي عصابات الهاجاناة من بلدتها الأصلية "دمرة"، كان الموعد مع ميلاد مجاهدنا أسامة أيوب يوسف الصيفي

نشأ شهيدنا في بيت مسلم ووسط أسرة ملتزمة ومتدينة جدا، وكان حسن الخلق وعلاقته طيبة جدا وخاصة مع والديه، فقد كان يتحلى بالطاعة والأدب والأخلاق الحميدة، واشتهر عنه في إجابة طلب والديه بقوله الدائم تجاه أي طلب لهما "حاضر"، فلقد كان الحبيب على قلوب العائلة وأصدقائها.

أما علاقته بإخوانه، فقد كانت علاقته مع جميعهم علاقة طيبة، وكان الأخ الحنون مع الصغار ويحترم الكبار والمطيع لأخواته، وعلى صعيد آخر فقد كانت علاقته بجيرانه طيبة، وكان محبوبا بين أقرانه وجيرانه، وذلك نظرا لجرأته وجديته في كافة أمور حياته، ولعل الدعابة التي كان يحبها مع الجميع كان السبب في محبته من كافة المحيطين به، خاصة وأنه كان يستخدمها بشكل خاص داخل بيته.

مراحل دراسته

درس شهيدنا مرحلة التمهيدي في روضة المجمع الاسلامي التي اسسها الشيخ أحمد ياسين حيث ظهرت شخصيته القيادية والجريئة منذ طفولتة في مشهد تمثيلي في حفل نهاية الفصل الدراسي في الروضة ، ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة الزيتون المشتركة، ثم انتقل للدراسة في مدرسة الفلاح التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" وكان من المتفوقين في مدرسته، وخلال دراسته للمرحلة الإعدادية في ذات المدرسة نشط في صفوف الكتلة الإسلامية وكان مسئولا للجنة الفنية في مدرسته، فقد كان صاحب خط جميل بين زملائه الطلاب.

وفي العام 2004م التحق شهيدنا لمدرسة شهداء الزيتون لدراسة المرحلة الثانوية، وكانت علاقته جيدة وطيبة بزملائه الطلاب، وفي هذه المدرسة أكمل مسيرته في صفوف الكتلة الإسلامية، وخلال هذه المرحلة انضم إلى صفوف "وحدة الفرسان" التابعة لكتائب القسام، كما عمل في جهاز الأمن العام التابع لحركة "حماس".

وبعد إنهائه للدراسة الثانوية، دخل شهيدنا أسامة للدراسة الجامعية في كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية وتخصص في مجال السكرتاريا، ومن ثم انتقل للدراسة في جامعة الأمة وتخصص في مجال إدارة الأعمال، ولكن الشهادة عاجلته رحمه الله وهو لا يزال في الفصل الدراسي الأول.

متدين منذ الصغر

التزم شهيدنا "أبو أنس" منذ صغره في مسجد الفاروق في حي الزيتون وكانت تربطه برواد وأبناء المسجد علاقة المحبة والاحترام والإخلاص، إلى جانب أنها كانت علاقة ولاء وبراء، وخلال التزامه في المسجد عمل في صفوف اللجنة الثقافية لشدة جمال خطه وحسة الفني.

وفي المسجد تعلم أسامة كيف يكون من المحافظين على الصلاة في أوقاتها وملتزما بأداء النوافل كالصيام يومي الاثنين والخميس، هذا إلى جانب قيامه الليل من بعض الليالي.

ومن خلال التزامه في المسجد وتمتعه بالأخلاق الإسلامية الرفيعة، انضم شهيدنا أسامة إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، فكان نعم الابن الوفي لحركته والمعين لها على تخطي الظروف والمواقف الصعبة التي تعترض طريقها، في سبيل رفع لواء الحق والإسلام عاليا خفاقا.

وخلال سنوات حياته القصيرة، عمل "أبو أنس" في مجال الخياطة وكان يساعد والده في ذلك، كما عمل في جهاز الشرطة الخاصة، ومن ثم انتقل للعمل في جهاز حفظ النظام، حيث عمل مسئولا لأمن المراقب العام لوزارة الداخلية اللدكتور/ حسن الصيفي.

مواقف وأشخاص

وخلال حياته ربطت شهيدنا أسامة علاقات صداقة واسعة مع كل من عرفهم، وكانت له مواقف مميزة مع الجميع، ومن الشهداء الذين عرفهم وعايشهم الشهيد القائد وائل نصار والشهيد القائد محمد صرصور ،فلقد تأثر أسامة بأخلاق وتصرفات القائدين نتيجة أحتكاكهم بالعائلة المجاهدة كما صادق من الشهداء كلاً من صابر ومحمد أبو عاصي حيث ربطته صداقة شديدة بهما عن طريق الالتزام في المسجد، وصديقه شوقي قلجة الذي كانت تربطه به علاقة قوية وأوصى أن يدفن معه في قبر واحد، ومن أصدقائه الشهيد عبد الكريم خزيق، هذا بالإضافة إلى الشهيد عزمي دياب الذي استشهد قبل شهيدنا بنحو خمسة أيام وهو أيضا أحد أفراد الوحدة الخاصة في كتائب القسام وكانت علاقته قوية جدا بهذا الشهيد، وكان له موقف خاص مع الشهيد عزمي دياب، ففي يوم الحسم العسكري في يونيو من العام 2007م، تحدا الاثنين مجموعة من المنفلتين يزيد عددهم على الخمسة عناصر، وهو ما يدل على جرأته وشجاعته.

ابن القسام الجريء

كان شهيدنا "أبو أنس" يطلب بإلحاح الانضمام إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهذا كان ينبع من حبه الشديد للدين والجهاد في سبيل الله، وإعجابه الشديد بمجاهدي القسام، وهو أبرز ما دفعه للتفكير في الانضمام إلى صفوفها فيما تكرر طلب إنضمامة لصفوف الكتائب من القائد محمد صرصور ، حينها كلفة بتنظيف كل ما يصل من عتاد عسكري للمنطقة، فيما تنوع عمل أسامة في بداية عملة الجهادي بين إمداد وصيانة ومراسلة ومن الجدير بذكر انه في تاريخ 11/5/2005 فجرت كتائب القسام ناقلة جند في توغلها الشهير لحي الزيتون وقتلت 6 مهندسين صهاينة ،كلف أسامة بجمع ما أمكن من أشلاء الجنود وإحضارها للقائد محمد صرصور ، حتى جاءت الموافقة من قيادة القسام على أن يكون أسامة أحد أبنائها المجاهدين ، حيث انتمى الي كتائب القسام في عام 2005م، وكان فرحا جدا عندما دخل في صفوف القسام وفرح أكثر عندما فرز فوراً ليكون أحد أفراد الوحدة الخاصة في الكتائب، حيث يتذكر زملاؤه وأصدقائه أن دخوله للقسام كان من المواقف المفرحة جدا في حياته.

كان شهيدنا يحب الرباط في سبيل الله وكان يحب إخوانه المجاهدين، وكان زملائه المرابطين يسمونه "فاكهة الرباط"، حيث كان يرابط زيادة في طلب الأجر في أيام غير يومه المحدد.ومن الفكات الجميلة في حياتة انه في إحدى ليالي الرباط الشتوية سقط أسامة في حفرة مليئة بمياه المطر وإبتلت ملابسة وعتاتة وبدأ بالارتجاف من من البرد، الا انه أثر على إتمام ليلة رباطة

وبعد انضمامه لصفوف كتائب القسام، تلقى شهيدنا أسامة العديد من التدريبات والدورات العسكرية، وكان منها مشاركته في دورة للفرسان، دورة الشهيد صلاح شحادة، دورة تنشيطية، دورة للوحدة الخاصة، دورة متقدمة، دورة مشاة ودروع، ودورة متقدمة للوحدة الخاصة.

وفي العام 2007م تم تكليف أسامة بقيادة زمرة من مجاهدي الوحدة الخاصة في كتائب القسام، وذلك لجرأته الشديدة، وحنكتة العسكرية الفذه ، وخلال حرب الفرقان الأخيرة كلف أسامة بقيادة زمره من المجاهدين الاستشهادين لنصب كمائن متقدمة لمواجه القوات الخاصة الراجلة في ضربات إستباقية.

ومن المهمات العسكرية التي تم تكليف أسامة بها وأداها على أكمل وجه أنه شارك في الحسم العسكري الذي خاضته كتائب القسام من المنفلتين من "فتح" في يونيو من العام 2007م، وكان خلال الحسم يصنع بنفسه عبوات صغيرة استخدمها أيام الحسم، وخلال "معركة الفرقان" شارك شهيدنا أسامة في زراعة عبوتين ناسفتين بالقرب من سوق السيارات جنوب حي الزيتون وتم تفجيرها في دبابتين خلال هذه الحرب، وإلى جانب ذلك فقد شارك في حفر الأنفاق في منطقة الزيتون، كما كان من مهماته إمداد المجاهدين في الصفوف الأولى بالعتاد الثقيل خلال "معركة الفرقان"، وشارك في زراعة عبوة "شواظ أربعة" تم تفجيرها بفضل الله في آلية صهيونية عسكرية تقدمت نحو حي الزيتون.

عمل شهيدنا كمدرب وكان مسئولا لإحدى الوحدات الخاصة في كتائب القسام، حيث كان يعمل على جميع الأسلحة ويجيد التعامل مع مختلف التخصصات.

وقضى نحبه

يروي لنا أحد قادتة قائلاً: في بداية "حرب الفرقان" ومزامنتاً للحرب الجوية تم تكليف أسامة بقيادة زمرة من المجاهدين لنصب كمائن متقدمة شرق حي الزيتون لتسديد ضربات إستباقية ضد القوات الراجلة الصهيونية، حينها تمم أسامة ما كلف به على مدار الحرب الجوية وقبل الدخول البري أصابت القذائف العشوائية كمائن المجاهدين والأماكن التي كان يتمركز فيها ، فقام بإنسحاب تكتيكي لمواقع أكثر أمناً، كلف شهيدنا بالانتقال الي موقع أخر متوقع قدوم القوات الخاصة لتمركز به ، وما أن وصل أسامة وكان برفقة الشهيد القسامي عزمي دياب بدأو بتفخيخ المنطقة ونصب العبوات المضادة للأفراد وما أن حل الليل حتى تم قصف المكان بعددة صواريخ من طائرات F16 وذلك تطبيقاً لسياسة الارض المحروقة ، ولكن الله سلم أسامة والمجاهدين ،حينها كلف أسامة بالانسحاب التكتيكي للخلف وترك الموقع وتفعيل ما أمكن من العبوات بشكل آلي،ومن الجدير بالذكر ان هذا اليوم كان اليوم السابع لمغادرة أسامة بيته دون رؤية أهلة، الا انه كان بين الحين والاخر يقوم بإرسال إشارات مشفرة ليطمئن القيادة وأهلة أنه بخير من خلال جهاز الاسلكي

ويروي لنا أبو أحمد أحد المجاهدين الناجين: في الثاني عشر من شهر يناير من العام 2009م وفي ذروة "حرب الفرقان" تقدمت الدبابات الصهيونية في منطقة الزيتون نحو منطقة المصلبة وإشتد وطيس المعركة وارتفع صوت الانفجارت والقصف بشكل عنيف مما إطرت القيادة وحفاظاً على سلامة المجاهدين من سحب المجاهدين للخلف قلياً وإعادة التمركز حسب الخطط البديلة ، بينما بادر أسامة ومجموعة من المجاهدين بأخذ مهمة الحفاظ على المنطقة وإبقاء السيطرة عليها على عاتقهم ، حينها ترأس أسامة زمرة من المجاهدين وعاهدو الله على الشهادة في سبيله فبادر بتفخيخ ما امكن من المنازل والشوارع لمنع اي تقدم صهيوني نحو حي الزيتون. وكان على تواصل دائم بالقيادة وطمئنتهم بأنه على أكمل وجه وان لن يعود الا خاطفاً لجندي أو أن ينسحب اليهود أو شهيداً.

وما هي الا ساعات حتى فرغ العدو من قصف المنطقة وبدء زحف القوات الخاصة نحو منطقة المصلبة ، حينها كان أسامة وزمرته يتقدمون نحو صيدهم الثمين وما هي الا دقائق حتى أقتحتمت القوات الخاصة أول منزل وتمركز به ، الا ان أسامة ورفاقة كانو لهم بالمرصاد فتقدمو نحو هذه القوة وأقسم بالله حينها ألا يعود إلا أن ينسحب جنود الاحتلال أو ينال الشهادة، وأصدر أمرة للمجاهدين بالجاهزية للإنقضاض على هذه القوة ويقول ابو أحمد كلفني أسامة بالتمركز بعيداً بقاذف الـRBg لتسديد ضربة نحو المنزل بمجرد بدء الاشتباك.

ويضيف أبو أحمد كمنت في أحد البيوت كاشفاً لموقع القوات الخاصة منتظراً بدء الاشتباك وما هي الا لحظات وأمتار قليلة بين الجنود وأسامة الا انه واجه صعوبة بالوصول لنفس المنزل المتركزه به القوات الصهيونية ، فقرر تغير خط سيرة وبدأ بفتح ثقوب في جدران المنازل حتى يتمكن من الالتحام المباشرة وما هي الي خطوات تبعده عن هدفة وإذ بإنفجار يهز المنطقة مستهدفة اسامة ورفاقة لتعلن بصوتها انها عجزت عن طمس صوت اسامة بنطق الشهادة ثلاث مرات بأعلى ما يمكن من صوته وبعدها ثم إستهدافة بدفعة جديده من الصواريخ المضادة للأفراد ليرتقي شهيداً مسطراً أروع ملاحم البطولة والفداء ملبياً لنداء ربه

بعد استشهاده بقي جثمان شهيدنا أسامة ملقيا على الأرض لأكثر من أربعة ساعات لصعوبة المكان الذي استشهد فيه،حتى تراجعت أليات العدو والقوات الخاصة من المنطقة ظناً منها أنه سيكون ألف اسامة في المكان حينها تتم إنتشال جثمان شهيدنا أسامة من المكان وتم تشييعه في اليوم التالي، رحلت يا أسامة إلى حيث أردت، نحسبك شهيدا ولا نزكي على الله أحدا.



كرامة تظهر بعد عام ونصف من معركة الفرقان

وفي سياق متصل قال أخ الشهيد أسامة الصيفي " لقد كنت أحد المشاركين في فتح قبر الشهيد اسامة في المقبرة الموجودة بالقرب من ميدان فلسطين وسط القطاع ، لدفن جد الشهيد في نفس القبر الذي ضم إثنين من أعمامة توفي في عام 1983 , وأثناء فتح أول حجارة القبر لفت نظر الجميع الجثة الكاملة في القبر, وقد استطلعت الجثة بنفسي فوجدت أن الجثة باقية كما هي وحتى ملابسه التي إستشهد بها لم تآكل ويضيف قائلاً: في هذه اللحظات علت أصوات التهليل والتكبير في المقبرة نتيجة الدهشة الكبيرة التي أصابت الحاضرين عند رؤيتهم جثة الشهيد أسامة كما هي.



ويتابع الصيفي قوله : " بعد لحظات من التهليل والتكبير أصبح الجميع يريدون مشاهدة هذه الكرامة بأنفسهم وقد لا حظنا وجود بعض البقع المائية على جدران القبر من الداخل, حينها أصبت بدهشة كبيرة فأنا لو لم أكن موجوداً قد لا أصدق, وقد تشرفت برؤيته وتحسست جثة أسامة وقد ألقيت بنفسي على جثمانة لمدة ثلاث دقائق ووضعت يدي تحت رأسه الذي كان مفتوحاً إثر إصابتة فشعرت بالرطوبة على يدي من تحت رأسه فخرجت الى الشباب خارج القبر وشممت يدي فإذا برائحة المسك تخرج من يدي و من ثم بدأت تلك الرائحة تفوح في المكان و أما تلك الكرامة فجاءت بعد عام ونصف من استشهاده.

الوصية..عدم وضعه في الثلاجة

وأشار شقيق الشهيد أن أخاه الشهيد أسامة كان موصي بعدم إدخاله إلى ثلاجة الموتى وأثناء توديعه لمست جسده فوجدته بارد وعندما دخلت قبره وجدت جسده كما شيع أول استشهاده بارد كما هو .



ومن الجدير بالذكر ان الشهيد أسامة الصيفي قد أستشهد وهو مقبلاً غير مدبر حينما إشتد وطيس إحداى الاشتباكات في حي الزيتون والذي سمح للمجاهدين بالانسحاب التكتيكي من الموقع المستهدف ، إلا ان اسامة ومجموعة قد عزمو على القتال الي أخر لحظة وفعلاً أوفو ما عاهدو الله علية فتقدمو نحوة قوة صهيونية راجلة ، الا أن طائرات الغدر الصهيونية قامت بقصف اسامة ورفاقة ب4 صواريخ أدت إلى استشهاده بعدما ارتفع صوته خارقاً لصوت الصواريخ ، بنطق الشهادة التي ملئة المكان و نسأل الله العلى القدير أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى .



رحم الله الشهيد أسامة الصيفي رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى, وستظل الأيام تكشف لنا أسرار من قدموا أنفسهم ودماءهم رخيصة في سبيل الله , مدافعين عن دينهم ووطنهم . العزاء للأحياء والفرحة والكرامة للشهداء.


سوء التخطيط والفساد السلبى

الحلقة الاولى
 هنتكلم عن بعض الامثلة تباعا و التى تضيع ملياراتنا بسببها دون فائدة وبغض النظر عن المليارات المنهوبة عمدا وهذا موضوع اخر ولكن الفساد له شقين خطيرين احدهما ايجابى والاخر سلبى ايجابى يعنى امر مباشر بالفساد كمنهجة السرقة والنهب للكبار والمحسوبية والقمع والخ فى ظل قوانين ولوائح تساعد على نشره كموضوع الخصخصة مثلا.

اما السلبى فانك ترى امرا يسبب الفساد ولا تنهى عنه ولا تصلحه ونحن فى مصر كان الفساد بسبب الامرين معا سلبيا وايجابيا وسنتكلم عن اشكال الفساد السلبى وكيف يتسبب فى اهدار المليارات تحت سمع وبصر المؤسسات الحكومية واجهزتها الرقابية والتشريعية والتنفيذية

فمثلا
اخر احصائية قرأتهاعن مجلس الوزراء نشرها مركز المعلومات ودعم اتخاز القرار ان عدد السيارات فى مصر بلغ عدد المركبات المرخصة الى 4.1 مليون مركبه فى العام 2006—2007 وان العدد السابق تضاعف خلال 14 سنة يعنى مر حوالى 5 سنوات على الاحصائية وبان العدد يتضاعف يعنى يبلغ نصف الضعف خلال 7 سنوات يعنى فى 5 سنوات يمكن ان يصل الرقم الى 6 مليون سيارة ومركبة هذا بخلاف التكتك وما ادراك ما التكاتك وبعض التقارير التى تتكلم عن متوسط استهلاك السيارة للبنزين هو 1 لتر كل .12.5 كم فى الزحام يعنى لو ان عدد السيارات تحركوا فقط 12.5 كم يوميا فى الزحام وفى ظروف طبيعية فى طرق معبدة بعيدة عن المطبات والاشارات والخ يعنى سيستهلكوا 6 مليون لتر كل 12.5 كم فقط فى حين انهم فى الطرق السريعة يكون الاستهلاك 1 لتر / 17.5 كم ولو حسبنا الفارق فى الكيلو مترات وقسمناه على متوسط الاستهلاك و هو 1 لتر كل15 كم واذا كان الهالك هو 5 كم فى اللتر كفارق بين السرعة والزحام واذا كان الهالك يساوى ثلث المتوسط وهو1 لتر / 15 كم فمعنى ذلك ان الهالك والفاقد يبلغ 2 مليون لتر كل 12.5 كم وهو قسمة 6 مليون سيارة على3 لو قلنا ان السيارات فقط تحركت 12.5 كم فى اليوم وليس فى الساعة يعنى يوميا سيكون الهالك 2 مليون لتر خسارة وليس استهلاك طبيعى يعنى فى السنة 732 مليون لتر هالك وهذا الرقم يتضاعف اذا تحركت السيارات اكثر من 12 كم يوميا ويتضاعف ايضا كلما زادت الاشارات والمطبات والطرق الغير ممهدة اصلا وزادت عمليات التوقف المفاجىء والحركة المفاجئة والسير البطىء وهكذا وبذلك تضح ان فساد الطرق وعدم تنظيم المرور يسبب فى ضياع الاموال ناهيك عن ضياع الوقت الذى يقضيه الناس فى الطريق بدلا من قضائه فى العمل والانتاج فكم من ساعات العمل تضيع بسبب الزحام وهذا موضوع اخر فهو فساد تراكمى يكمل بعضه بعضا والى ان تنصلح الاحوال علينا باتباع بعض الامور للتقليل من هالك الوقود قدر المستطاع 
 
مما سيأتى يتبن لنا اهمية الثبات والتدرج الانسيابى سواء فى الحركة او التوقف للسيارات ودوره فى اهدار الوقود بلا داعى....

1- لا تتعد حدود السرعة القصوى .

2 - الاحتفاظ بالسرعة ثابتة أثناء السير الطويل .

3 - توقع الوقفات فى الإشارات وفى مكان الكثافات المرورية ، وعند اقترابك من مكان التوقف حاول تقليل سرعتك بترك بدال البنزين ودع مقاومة الطريق تساعدك على تقليل سرعة السيارة قبل الشروع فى ضغط بدال الفرامل لإيقاف السيارة ولا تقترب بسرعة من إشارات المرور ثم تحاول الوقوف فجأة .

4 - لا تستخدم الكماليات التى تستهلك جزءاً من طاقة المحرك إلا عند الضرورة الفعلية .

5 - أغلق الكماليات التى تستهلك الطاقة قبل توقف المحرك ، وذلك حتى يخف الحمل الواقع على المحرك عند إعادة بدء حركته مرة أخرى .

6 - لا تزيد من سرعة المحرك عند الشروع فى وقفه .

7 - حاول ألا تزيد من الفترات التى يدور فيها المحرك على السرعة البطيئة فإن طالت فترات الانتظار كما هو الحال فى الاشارات التى يطول فيها الوقوف فالأفضل أن نوقف المحرك ثم نعيد إدارته عند فتح الإشارة طالما كان المحرك ساخناً بدلاً من جعله يدور على السرعة البطيئة لفترات طويلة انتظاراً لفتح الإشارة .

8 - حاول تلافى الانحراف بعجلة القيادة طالما كان ذلك غير ضرورى لأن كل حركة التفات بلإطارات تؤدى إلى مقاومة تزيد من استهلاك الوقود . وعند الدوران بالسيارة يجب رفع القدم من على بدال البنزين حتى تخف سرعة السيارة وإذا احتجت إلى الفرامل لتهدئة السيارة فاجعل ضغطك على دواسة الفرامل ضغطاً خفيفاً و حاول الوصول إلى السرعة المخففة المناسبة قبل الدخول فى قوس الدوران( الدوار ) ، وعند الانتهاء من الدوران عاود التسارع بنعومة حتى الوصول إلى سرعة السير القصوى المطلوب السير بها .
9 - اجعل تزايد السرعات ( التعجيل ) بالمعدل المعقول وبطريقة ناعمة وتفادى الطلعات الفجائية .

10 - فى الجو البارد لا تجعل محرك السيارة يدور على السرعة البطيئة لمدة طويلة ، فالأفضل التحرك بالسيارة على سرعات عالية فذلك يسخن المحرك بمعدل أسرع من تركه دائراً على السرعة البطيئة .

11 - لا تزيد معدل التعجيل فى حالة السير على الرمل أو الحصى أو الأراضى الزلقة، وفى حالة هطول الأمطار وتفادى دوران العجلات والسيارة ثابتة فى حالة نقص قوة الاحتكاك عن الحد الذى يسمح بتدحرج العجلات بالطريقة المعتادة .

12 - توقع وجود المرتفعات فى الطرق وقبل الوصول إليها أعط السيارة سرعة كافية تعطيها قوة دفع كافية للتغلب على الميول الصاعدة وتساعدك على صعود السيارة أعلى المرتفع ، ولا تحاول التعجيل أثناء صعود الميول ، وبمجرد الوصول إلى قمة المرتفع والتغلب على الميل ارفع قدمك من على دواسة البنزين ودع الجاذبية تدفع السيارة لأسفل المنحدر الهابط وعلى رأى الاعلاميين والى اللقاء فى حلقة قادمة ان شاء الله

مصطفى نفادى