الاثنين، 4 يوليو، 2011

طريقة سد العجز فى الموازنة العامة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... كنت قد هاجمت الدكتور سمير رضوان فى مرحلة سابقة بسبب لجوئه للاقتراض الخارجى من البنك الدولى وصندوق النقد الدولى .
وانا الان احى مجلس الوزراء والمجلس العسكرى على رفض الاقتراض من صندوق النقد وبنكه . ولا يخفى عليا ان الدكتور سمير رضوان فى حيرة من امره فى سد الفجوة وتقليل العجز المتمثل فى 15 مليار جنيه كان سيعطيهم لنا البنك الدولى .

وهى فعلا مشكلة اذا لم نستطع حلها ستجلب الكثير من المشاكل من عجز فى سد الدين الداخلى وعجز فى سد الدين الخارجى وعجز فى تنفيذ الحد الادنى للاجور الذى فرضه رضوان على نفسه هذا العام ووقع وحده فى شراك هذا الفخ ...ورؤيتى البسيطة للدكتور رضوان ستكون من داخل الموازنة العامة للدولة التى وضعها رضوان لعامى 2011-2012 وسيكون منهجنا قائم على ثلاث اسس 1-المشاركة المجتمعية 2-التقشف الجزئى للمجتمع 3-زيادة العائد او المنفعة القصوى من الموارد

اولا :الدخل المتوقع من وزاة التربية والتعليم

عشنا زمانا ننظر لتلك الوزارة كوزارة مستهلكة وتستنفذ موارد الدولة ولا تخرج لنا كوادر بشرية صالحة وحان الان ان تدخل لنا دخلا او على الاقل تقلل من حجم العجز
وبالنظر للموازنة العامة للدولة 2011-2012 نجد ان الدولة ستنفق على المبانى التعليمية والمادة العلمية ما يقارب 5 مليارات جنيه مصرى ..والسؤال كيف من خلال الاسس التى وضحناها سنوفر العجز او نقلله

اولااساس المشاركة المجتمعية :

زيادة مصاريف العام الدراسة 50ج على كل طالب ..لدين 15مليون طالب فى المراحل الاساسية 15*50=750 مليون جنيه ومبلغ 50 جنيه مبلغ زيادة لن ة يسبب مشكلة ويجب ان يكون قائم على اساس توعية المجتمع المصرى من خلال الميديا وليستغنى ويتقشف رب المنزل جزئيا عن بضع جنيهات للخبز وفرخة سنويا ..وهذه ليست فكرتى فهو ماقامت به انجلترا فى
يناير المنقضى لسد عجز لديها ولكن اوربا رفعت المصاريف اضعاف العادى

ثانيا:تجديد المبانى التعليمية وهى تكلفة تتجاوز 1.2مليار جنيه وتسند هذه المهمة لشركات مقاولات تكسب هامش ربح كبير والمشتغليين بالمقاولات يعلمون هذا وحتى اعمالهم لاترقى لمستوى الجودة التى يحصلون على مقابل لها ..يجب اسناد تلك الاعمال للطلاب بانفسهم فمن المفروض انهم يحصلون على حصص مهنية فيجب ان يكون درجات اعمال السنة على تجديد المدرسة مما سيولد لهم حب الحفاظ على مقدرات مدرستهم بعد ذلك لانهم تعبوا فى تصليحها العام المنقضى وهو ما اخذ من وقت اجازة اخر العام فيجب الا نفسدها حتى لا تاخذ وقتا العام المقبل ..وستتكلف الدولة هنا فقط الدهانات والمواد الخام حتى المهندسين من الممكن ان يكونوا خريجو كليات هندسة وفنون تطبيقية وفنون جميلة كمشروع تخرج لهم ويقدر تكلفة الايدى العاملة فى تلك المشاريع وفق غرفة وشعبة المقاولات 75%من تكلفة المشروع فلو فرضنا ان التكلفة الكلية 1.2 مليار قديما وان التكلفة الاساسية منقوص منها هامش الربح هى 1.2مليار-200مليون هامش ربح=مليارجنية تكلفة اساسية وهذا يعنى ان التكلفة الاصلية مليار جنيه لو خصمنا منها نسبة 75%الايدى العاملة تصبح المعادلة 1مليار *75%=750مليون جنيه تم توفيرهم
الاستفادة القصوى من الموارد الحالية بالنسبة لوزارة التربية والتعليم

اولا:زى المدارس والمبانى التعليمية والكتب التعليمية :

تكلف الكتب التعليمية وحدها على الوزارة اكثر من مليارى جنيه وتتكلف الاسرة المصرية اكثر من 10 مليارات جنيه سنويا فى زى المدارس ومصر فيها اكثر من 10000مدرسة ومؤسسة تعليمية حكومية وعدد الطلاب اكثر من 15مليون طالب ..يمضون اكثر من ثمانى اشهر فى الشارع مابين المدرسة وخلافة هؤلاء بالمسبة لخبراء الدعايا والاعلان افضل مادة اعلانية يجب على الدولة ان تبيع الزى المدرسى اعلانيا (شركة راعية تشترى شعار مثلا اتصالات الراعى الرسمى للطالب المصرى )وكان لى تجربة فى هذا الامر وتنفيذه ووصلنا اان بيع حق الرعاية على الكتاب المدرسى والزى المدرسى والمبانى التعليميى يصل لاكثر من 2 مليار جنيه سنويا وهذا مشروع تم قتله بحثا وارقامه صحيحة دى فانلة الاهلى ياجماعة ب120 مليون جنيه

ثانيا :ضريبة الدروس الخصوصية ..بما اننا عجزنا على القضاء عليها ويقدر حجم الدخل فى هذه الفئة باكثر من 20 مليار جنيه يجب ترخيص تلك المراكز وفرض ضرائب دخل عليها بمبلغ 25% وهنا سيكون الزاميا على المدرسين ولا تخشى رفع الاسعار لان هذا سوق موسمى تشتعل فيه المنافسة جدا والسعر احد وسائل غزو السوق والسيطرة عليه هكذا تكون قد عظمت مورد الدروس ب5 مليار جنيه مصرى

اجمالى ماتم توفيره من وزارة التربية والتعليم 750+750+2مليار+4مليار=7.5مليار جنيه مصرى طبعا قابله للمضاعفة دى الحد الادنى للدخول
وزارة الصحة والسكان : اولا العلاج الاستثمارى

نستغرب جميعا كيف تكسب مستشفى كدار الفؤاد ودار الحكمة وتخسر مستشفيات وزارة الصحة ..مع انه عن تقارير عديدة تتشابه الامكانيات بل العكس الصحة امكانياتها لتحقيق ربح اكبر ..لنااا اتحدث عن التطوير الداخلى ابدا للمستشفيات وكيف لها ان تدر دخل لان هناك تجربة فاشلة فى وضع مايسمى بالعلاج الاقتصادى يجب ان يكون هناك علاج استثمارى ومستشفياتنا الحكومية انتشارها اقوى بكثير من الخاصة واعتقد لو تمت التجربة ستحقق الصحة دخلا بحد ادنى مليار جنيه سنويا

ثانيا :الاستغلال المكانى الامثل

تنتشر المستشفيات فى كل ربوع مصر ونجوعها وحينما تذهب لصيدلية المستشفى الداخلية يكون هناك جواب الدواء ده موجود وده تجيبه من اى صيدلية بره ..وقبلها الدكتور حينما يكتب الوصفة العلاجية يذكرك ان دواء الخارج المادة الفعالة فيه اقوى .. لماذا لانبيع مساحة داخل كل مستشفى لصيدلية تبيع الدواء غير المدعم تخيل كم تدفع صيدلية العزبى ايجارا شهريا فى صيدلتها بشارع القصر العينى وكم ستسعد العزبى ومثيلاتها بهذا الامر والانتشار والقرب من العميل المتوقع وضيف على ذلك مراكز الاشعة كالبرج والتحاليل كالمختبر كم سيدفعوا اعتقد سيتجاوز حاجز 2المليار جنيه ايضا لانننا نملك تقريبا الف مشفى عام فى مصر ووحدات صحية ..كل يوم امر فيه الى ميدان التحرير يحزنة منظر سور القصر العينى المهمل ده سور نادى الزمالك جاب ربع مليار ياجماعة والموقع ولا طعم ولاريحة ولا حتى بياخدوا الدورى
كده وفرنا من الصحة مليار+2مليار=3مليار
يبقى كده الاجمالى =10.5مليار جنيه حد ادنى

محمد أحمد هاشم هاشم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق