الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

إتفاقية تعاون بين جوجل وفيزا لدعم تكنولوجيا المدفوعات عن طريق الموبايل






أعلنت كل من شركة "فيزا" و"جوجل" اليوم "الثلاثاء"، توقيع اتفاقية جديدة تمنح "جوجل" ترخيصًا رسميًا باستخدام تطبيق "فيزا بِاي وِاف" للمدفوعات الإلكترونية على مستوى العالم، والتي تمكن مستخدمي الموبايل من سداد مدفوعاتهم عن طريق التليفون مباشرة لدى تجار التجزئة بشكل آمن وسريع.

قالت ستيفاني تلينيوس- نائب رئيس Google للشئون التجارية والمدفوعات: إن الاتفاقية التي وقعناها مع فيزا سوف تزيد من معدلات استخدام محفظة Google الرقمية، من خلال ضم أصحاب حسابات فيزا المتنوعة إليها في جميع أنحاء العالم، وهي خطوة مهمة لتجسيد رؤيتنا المشتركة لمستقبل التجارة الإلكترونية عن طريق الموبايل- وهو اتجاه جديد يعمل على تيسير وإثراء تجربة التسوق للمستهلكين والتجار على حد سواء"
منقول

محمد الصيفى
0108230096
0140449114

الإحتفال بيوم السياحة العالمى




أكد وزير السياحة منير فخرى عبد النور إن السياحة أصبحت واحدة من أهم مكونات الاقتصاد القومى ولها دور مميز فى كافة الأصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وهى تساهم بقوة فى خلق فرص العمل وتنمية المجتمع وزيادة الدخل والقضاء على البطالة بالإضافة إلى حماية التقاليد والحفاظ على البيئة .

وقال فى كلمته فى افتتاح احتفال منظمة السياحة العالمية بيوم السياحة العالمى اليوم الثلاثاء فى أسوان إن شعار الاحتفال العام الحالى " السياحة .. تربط الثقافات "يعكس أهمية صناعة السياحة والتى أصبحت واحدة من أهم السبل لتقارب الثقافات وتدعيم وتقوية التفاهم المتبادل والتسامح والاحترام والسلام العالمى .

وأضاف إن مصر عرفت بأنها مهد الحضارة وهى الأكثر مناسبة وهى لديها الرغبة لتلعب دورها الحيوى والمؤثر فى تشجيع الحوار بين الثقافات والتفاهم العالمى والسلام

وأعرب عن ثقته فى أن لقاءات اليوم والمناقشات التى ستتم بالإضافة إلى الأفكار التى سيتم طرحها والآراء عالية المستوى ستساعد على تحقيق أفضل النتائج والوصول إلى حلول عملية للتحديات التى تواجه صناعة السياحة على كافة المستويات المحلية والاقليمية والعالمية .

ورحب بتواجد هذا الزخم من رجال السياحة العالمية والاحتفال بيوم السياحة العالمى على أرض أسوان إحدي أهم المحافظات الأثرية المصرية وأقدمها وأشهرها على مستوى العالم ، مشيدا،بالاحتفال الذى يبعث برسالة ويحمل فى طياته العديد من المعانى والرسائل .
منقول

محمد الصيفى
0140449114
0108230096


جوجل والذكرى ال13 لتأسيسها






إحتفلت شركة جوجل الأمريكية لمحركات البحث بشبكة الانترنت خلال الشهر الحالي بالذكري الثالثة عشرة على تأسيسها.
 
وكانت مجرد فكرة ثم كبرت فأصبحت مشروع تخرج ثم أصبحت أكبر شركة في العالم ..من محرك بحث إلى أنظمة تشغيل هواتف وإعلانات إلى إختراع تقنيات كثيرة.

والفكرة ولدت عملاقة وكبرت وثبتت في أرض العمالقة حيث كانت البداية في يناير عام 1996 في صورة مشروع بحثي بدأه "لاري بيدج" وسرعان ما شارك فيه "سيرجي برن".

وذلك حينما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه بجامعة "ستانفورد" بولاية كاليفورنيا.

ومن منطلق اقتناع "بيدج" و"برن" بأن الصفحات التى تتضمن روابط تشير لصفحات أخرى ذات صلة هي الصفحات الأكثر ارتباطا بعملية البحث، قام كلاهما باختبار فرضيتهما كجزء من الدراسات التي يقومان بها، ومن ثم وضعا أساس محرك البحث الخاص بهما.
ولقد استخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب الخاص بجامعة "ستانفورد" مستخدمين النطاق جوجل.كوم وفي 15 سبتمبر عام 1997 تم تسجيل ملكيه الموقع.

وفي الرابع من سبتمبر عام 1998 تم تسجيل الشركة وكان مقرها جراج سيارات بمنزل أحد أصدقاء "برن" و"بيدج" في مدينة "مينلو بارك" بولاية كاليفورنيا.

وقد بلغ إجمالي المبالغ المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة تقريبا 1ر1 مليون دولار أمريكي، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيكا مصرفيا قيمته 100 ألف دولار أمريكي حرره اندي بتشتولشايم أحد مؤسسي شركة صن مايكروسيستم الأمريكية لنظم الكومبيوتر.

وفي مارس عام 1999، نقلت الشركة مقرها إلى مدينة "بالو أولتو" وهي المدينة التى شهدت بداية العديد من التقنيات الأخرى البارزة التى ظهرت في إقليم "سيليكون فالي".

وبعد أن اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين، قامت في عام 2003 بتأجير مجموعة من المباني من شركة سيليكون جرافيكس ومنذ ذلك الحين ظلت الشركة في هذا المكان وعرفت باسم جوجولبلكس.

وفي عام 2000 بدات الشركة تبيع الإعلانات ومعها الكلمات الأساسية للبحث وكانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي لا تكون الصفحات مكدسة ويتم تحميلها بأقصى سرعة.

وكانت الكلمات الرئيسية يتم بيعها اعتمادا على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر 05ر0 دولار.

ودخلت جوجل في منافسات مع شركات عالمية وأخيرها الفيس بوك لتمتعنا بجوجل بلس.
منقول

محمد الصيفى
0140449114
0108230096

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

أكثر من 14 مليون سائح زارو مصر خلال العام 2010


أكد الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء ان إجمالي عدد السائحين القادمين من جميع أنحاء العالم الذين زاروا مصر العام الماضى 2010 بلغ عددهم  14.731 مليون سائح مقابل 12.536 مليون سائح عام 2009 بنسبة زيادة  17.5 ٪ .


وكانت أوروبا الغربية أكثر المناطق إيفاداً للسياح بنسبة 44.5٪، يليها أوروبا الشرقية بنسبة 31.3٪ ، ثم الشرق الأوسط بنسبة 12.0٪ ، أفريقيا بنسبة 3.3 ٪، ثم أمريكا الشمالية بنسبة 3.1٪ .

وأشار الجهاز فى تقرير له اليوم بمناسبة اليوم العالمى للسياحة الذى يوافق اعتماد النظام الأساسى لمنظمة السياحة العالمية عام 1970 وتم الاحتفال الاول به عام 1980 إلى أن إجمالي عدد الليالي السياحية التي قضاها السائحون المغادرون فى مصر بلغت 147.385 مليون ليلة سياحية عـام 2010 مقابل 126.534 مليون ليلة سياحية عام 2009 بنسبة زيادة 16.5 ٪، و كان لأوروبا الغربية النصيب الأكبر في عدد الليالي السياحية بنسبة 44.5 ٪،  يليها أوروبا الشرقية بنسبة 26.2٪ ، الشرق الأوسط  بنسبة 16.5 ٪ ثم أفريقيا بنسبة 4.0٪ .

وبلغ متوسط عدد الليالي السياحية للسائح 10.6 ليلة سياحية مقابل 10.7 ليلة سياحية وقد كان لسائحي أفريقيا النصيب الأكبر في متوسط عدد الليالي السياحية حيث بلغ 15.3 ليلة، يليها سائحي الشرق الأوسط و أمريكا الشمالية 13.9 ليلة، أوروبا الغربية 10.7 ليلة ثم جنوب آسيا 10ليالى .

وأشار الجهاز الى ان إجمالي عدد السائحين العرب القادمين من الدول العربية بلغ 2.092  مليون سائح مقابل 1.879 مليون سائح  بنسبة زيادة   11.3٪، وكانت ليبيا أكثر الدول إيفاداً بنسبة 21.6٪، يليها السعودية بنسبة 17.9 ٪ ، السودان بنسبة 9.1 ٪ ، فلسطين بنسبه 8.5٪ ثم الأردن بنسبة 8.2 ٪.

وبلغ إجمالي عـدد الليالي السياحية التي قضاها السائحون العرب المغادرون 29.123 مليون ليلة سياحية  مقابل 25.046 مليون ليلة  بنسبة زيادة  16.3 ٪، وكان لليبيا النصيب الأكبر فى عدد الليالي السياحية بنسبة21.1 ٪، يليها السعودية بنسبة 18.0 ٪ ، السودان بنسبة 12.6٪ ثم فلسطين بنسبة 8.8 ٪ وزاد متوسط عدد الليالي السياحية للسائح العربي من 13.8 ليلة سياحية عام 2009 إلى 14.3 ليلة سياحية عالعام الماضى  كمابلغ متوسط الإشغال الفندقي 66.7٪ عام 2010 مقابل 59.7٪ عام 2009 بزيادة قدرها 7.0٪ .

واكد الجهاز عدد السائحين القادمين من كافة مناطـــق العالم خلال النصف الاول من العام الحالى 2011 بلغ عددهم  4.135 مليون ســــــائح خلال الفترة من(يناير الى يونيه) مقـــابل  6.935 مليون سائح خلال النصف الأول (يناير الى  يونيه) 2010 بنسبة انخفاض قدرها 40.4٪ .

بلغ عدد الليالي السياحية التى قضاها السائحون 42.891 مليون ليلة  خلال النصف الأول  مقابل  65.704 مليون ليلة خلال  بنسبة انخفاض قدرها 34.7٪  كما بلغ متوسط الإشغال الفندقي 30.6٪  مقابل 73.8٪  بانخفاض قدره 43.2٪.

منقول

محمد الصيفى
0140449114
0108230096

التدخين يؤثر على الذاكرة





لا تقتصر تداعيات التدخين على آثاره على الصحة وتقصير العمر والإصابة بأمراض مزمنة ومميتة، بل تعدتها إلى التأثير على الذاكرة ونسيان المهام التي يقوم بها المدخنون.

ووجدت دراسة بريطانية جديدة أن المدخنين قد يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكن الإقلاع عن العادة قد يعيد قدرتهم على تذكر المعلومات إلى مستوى غير المدخنين نفسه تقريبا.

وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية أن الباحثين بجامعة ورثامبريا وجدوا أن المدخنين يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكنهم يسترجعون قدرتهم على التذكر عند الإقلاع عن عادتهم إلى المستوى نفسه عند غير المدخنين.


وشملت الدراسة أكثر من 70 شخصا بين عمر 18 و25 عاما، وطلب منهم تذكر تفاصيل تتعلق بمهام أنجزوها بأوقات مختلفة، فكان أداء المدخنين سيئا إذ تذكروا فقط 59% من المهام، مقابل 74% تذكرها من أقلعوا عن التدخين، في حين استطاع غير المدخنين تذكر 81% من المهام.


وقال توم هيفير الباحث المسؤول عن الدراسة إن نتائج الدراسة ستكون مفيدة في حملات مكافحة التدخين.
وأضاف أنه بوجود قرابة 10 مليون مدخن في بريطانيا، وقرابة 45 مليونا في الولايات المتحدة، فإنه من المهم فهم آثار التدخين على الوظيفة الإدراكية اليومية، التي تعدّ الذاكرة مثالا ممتازا عليها.


وأضاف هيفير أنها الدراسة الأولى التي تظهر أن للإقلاع عن التدخين أثر على الذاكرة، وأشار إلى أن البحث المقبل سيكون حول تأثير التدخين السلبي على الذاكرة.

منقول

محمد اسماعيل الصيفى
01008230096

مياه تحت سطح المريخ



قام فريق بحثي من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لأول مرة باستخدام تكنولوجيا متطورة للموجات الرادارية والتي استخدمت لاستكشاف المياه تحت سطح كوكب المريخ، وذلك لرصد عمق المياه الجوفية في صحاري كوكب الأرض.

وتعد تلك التجربة الأولى التي تستخدم فيها تقنية الرادار المحمول جواً لرسم خرائط المياه الجوفية. ومن المتوقع أن يُسهم هذا البحث العلمي في رسم خرائط دقيقة للمياه الجوفية في أعماق الصحراء بصورة أفضل، إلى جانب فهم تطور الموارد المائية في تلك المنطقة، وتقييم تأثير التغيرات المناخية عليها.

ومن المعروف أن الصحاري تغطي ما يقرب من 20% من مساحة اليابسة على سطح كوكب الأرض ويشمل ذلك الأماكن المأهولة بالسكان في شبه الجزيرة العربية وشمال افريقيا وغرب ووسط آسيا وجنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية.

وقاد الفريق البحثي لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، عالم الفضاء الدكتور عصام حجي، من معمل محركات الدفع الصاروخي بالوكالة، حيث سافر مؤخراً إلى شمال الكويت لتحديد أماكن تواجد وعمق المياه الجوفية في صحراء الكويت، باستخدام نموذج مصغر لقمر صناعي يستخدم الموجات الرادارية، منخفضة التردد (40 ميجا هيرتز).

   كما انضم للفريق العلمي باحثون من معهد الكويت للأبحاث بقيادة الدكتور عمرو فضل المولى، وعلى مدار أسبوعين، استخدم الفريق البحثي طائرة هليكوبتر لحمل جهاز التصوير بالرادار في طلعات منخفضة  (300 متر)، وذلك فوق منطقتين للمياه الجوفية المعروفة في الكويت، حيث تم تصوير المياه بعمق يتراوح بين 20 متراً إلى 65 متراً، ونجح الباحثون في إظهار أن الرادار يمكنه تحديد مواقع المياه الجوفية وتحديد عمقها والأماكن التي تتدفق منها المياه.

وصرح محمد الراشد، مدير قسم مصادر المياه بمعهد الكويت للأبحاث، بأن هذا البحث يعد خطوة أولى نأمل أن تقودنا إلى رسم خرائط  المياه الجوفية على مجال واسع ليس فقط لتحسين قدرتنا على تحديد كمية المياه الجوفية بل والمساعدة على الحفر بدقة أكبر‪ويتميز الرادار المستخدم في البحث بحساسية للتغيير في الخواص الكهربائية للصخور القريبة من السطح والرسوبية والتربة المشبعة بالمياه، حيث تتميز المناطق المشبعة بالمياه بأنها تعكس إشارات الرادار المنخفضة التردد، كما كشفت موجات الرادار المنعكسة عن سمك الطبقات الترسبية المكونة من خليط من الحصى والرمال والطمي والتي تغطي معظم صحراء شمال الكويت وتقع فوق تكوينات المياه الجوفية.

وقام الفريق البحثي بعمل مقاطع  شديدة الوضوح للسطح تبين التغييرات في عمق المياه الجوفية العذبة في المنطقتين الخاضعتين للدراسة، وعُززت نتائج البحث الراداري بقياسات أرضية قام بها معهد الكويت للأبحاث.

وأشار العالم الدكتور عصام حجي، إلى أن هذا الجهد سيساعد على فهم تطور المياه الجوفية في باطن الأرض  وتوزيعات كمياتها بدقة وهي أمور مازالت غير واضحة حتى الآن بالقدر الكافي، وأضاف قائلاً: العديد من الشواهد على التغير المناخي في المناطق الصحراوية تكمن تحت السطح وينعكس في مياهها الجوفية، وإذا استطعنا رسم خريطة لتلك المياه باستخدام تلك التكنولوجيا، نستطيع أن نحدد الظروف المناخية والتي كانت سائدة منذ آلاف السنوات عندما كانت معظم الأراضي الصحراوية مشبعة بالماء.

وأكد حجي: أن معظم الملاحظات والشواهد والاهتمامات العلمية وتحليل البيانات الناجمة عن التأثير الحراري تتركز على مناطق الغابات والقطب المتجمد، لأنها تعطي دلائل مباشرة يمكن قياس التغييرات البيئية التي تحدث على نطاق واسع عليها.. وفي المقابل فإن المناطق الصحراوية  والتي تشكل قسماً لا بأس به من سطح الأرض، مازالت لم تحظَ بدراسة كافية، ومع ذلك فإن ندرة المياه وملوحتها والتغييرات في سقوط الأمطار، الفيضانات، والاستغلال الواسع للمياه الجوفية والتصحر، كلها علامات تدل على أن التغير المناخي والأنشطة البشرية تؤثر في تلك المناطق القاحلة بشكل متسارع.

ويحمل نظام المسح الراداري المستخدم سماتا مشابهة لجهازين حملتهما مركبتا  الفضاء اللتان اتجهتا لكوكب المريخ، الرادار الأول حملته مركبة الفضاء الأوروبية مارس اكسبريسMARS Express . أما الثاني فحملته مركبة ‪"استكشاف المريخ الفضائية‪" MRO والتي أرسلتها وكالة ناسا.

وبالنسبة للجهاز الأول فقد تم تطويره بمشاركة من معمل الدفع الصاروخي "JPL" ووكالة الفضاء الإيطالية وهو يفحص الطبقات الرسوبية تحت سطح الكوكب والطبقات الجليدية عند القطب وذلك بعمق يصل إلى ثلاثة كيلومترات.

وتم أيضاً بناء الرادار الثاني "SHARADوهو يبحث عن مياه سائلة أو متجمدة في عمق يصل لمئات الأقدام الأولى من قشرة المريخ، كما يفحص الطبقات المتجمدة عند القطب في ذلك الكوكب.

واستطاع كل من الجهازين العثور على شواهد لوجود ثلج تحت سطح المريخ ولكننا لم نتوصل بعد لوجود مياه سائلة، وربما تقودنا نتائج البحث في الكويت لمراجعة تفسيراتنا للمعلومات المستخلصة بواسطة هذين الجهازين ويسير البحث الأخير على نفس خطى العمل الذي قام به سابقاً علماء معمل الدفع الصاروخي "JPL"، لفحص التربة تحت سطح الصحراء الكبرى باستخدام أجهزة رادار ذات ترددات أعلى وتم استخدامها على متن ثلاث رحلات مكوكية فضائية في أعوام 1981، 1984، 1994.

وذهب "حجي" إلى أن هذا البحث استطاع تحديد مواقع مياه جوفية في أحواض كبيرة جافة الأمر الذي يشير إلى أن الصحراء كانت تتمتع بنشاط مائي سطحي في الماضي الجيولوجي القريب، كما ساهم الرصد الدقيق للمياه الجوفية بالكويت في تحديد المكان المثالي للاختبار عند فريق البحث، فالجفاف المفرط الموجود بالكويت أمر ضروري للسماح للموجات الرادارية باختراق السطح إلى العمق لتنعكس عند وصولها إلى الطبقات المشبعة بالماء أسفلها.

وقال كريج دوبسون، مدير مشروعات التجارب الجوية بـ"ناسا" إن نتائج هذه الدراسة تمهد الطريق نحو رسم خارطة للمياه الجوفية عن طريق الجو وذلك في المناطق شديدة التصحر مثل صحراء شبه الجزيرة العربية.. كما أنه يمكن في المستقبل تطبيقها لتصميم أجهزة الرحلات للأقمار الصناعية لرسم خارطة المياه الجوفية بكل المناطق الصحراوية في العالم.

وتعد هذه التجربة رائدة وبمثابة تمهيد لمشروع الناسا الخاص بإطلاق المركبة الفضائية (OASIS)، والمصممة لرصد مستودعات المياه الجوفية قليلة العمق في أشد المناطق الصحراوية بالأرض، وقياس حجم طبقة الجليد وسمكها وقياس معدلات ذوبانها.
والدراسة تم تمويلها مناصفة بين معهد كالتك ‪(Caltech‪)) بكاليفورنيا ومعهد الكويت للأبحاث، كما قدمت قوات الشرطة الجوية الكويتية المساعدات الفنية اللازمة لاختبارات الطيران
منقول

محمد الصيفى
0140449114
0108230096